هاشم حسيني تهرانى

49

علوم العربية

يبغون - 5 / 50 ، برفع حكم ، اى يبغونه ، و اما على قراءة النصب فمفعول مقدم ، و مثله و كل وعد اللّه الحسنى - 4 / 95 ، على قراءة رفع كل ، اى وعده الحسنى ، وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً - 2 / 234 ، اى يتربصن بعدهم ، و كقول الشاعر : قد أصبحت امّ الخيار تدّعى 24 * علىّ ذنبا كلّه لم اصنع 2 - اسم اشير به الى المبتدا ، نحو قوله تعالى : إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا - 17 / 26 ، اولئك رابط اسم ان ، و ضمير عنه رابط كل ، وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ - 7 / 26 ، وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ - 7 / 36 ، . 3 - اعادة المبتدا فى جمله الخبر بلفظه ، نحو قوله تعالى : الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ - 69 / 2 ، وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ - 56 / 27 ، الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ - 101 / 2 ، و هذا الاسلوب من الاستفهام يستعمل فى مقام التهويل و التفخيم ، و كما فى هذين البيتين . لا ارى الموت يسبق الموت شىء 25 * نغّص الموت ذا الغنى و الفقيرا الا ليت شعرى هل الى امّ جحدر 26 * سبيل فامّا الصبر عنها فلا صبرا 4 - لفظ فى الخبر يعم المبتدا و غيره ، نحو قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا - 18 / 30 ، وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ - 7 / 170 ، فان من احسن عملا و المصلحين يعمان المبتدا ، و منه زيد نعم الرجل لان ال فى الرجل للجنس . 5 - ان يكون الخبر نفس المبتدا فى المعنى ، نحو كلامى لا الاه الا اللّه ، و خبر ضمير الشان فى جميع موارده من هذا القبيل ، نحو فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا - 21 / 97 ، فان هى ضمير الشان . 6 - ال النائبة عن الضمير ، نحو قوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا